الصفدي

228

الوافي بالوفيات

دواؤها وإذا أعطي العليل ذلك الدواء صلح قلنا له بلى قال فعلتي عرفتموها ودواءها أم لم تعرفوهما قلنا قد عرفناهما قال فما بالكم تعالجونني ولست أصلح فطننا أن قد عزم على الإيقاع بنا فسقطت قوانا فقال له عبدوس كلنا في هذا الباب ونقابل العلة بما ينجع فيها إن شاء الله تعالى فأمسك عنا وخلونا فتشاورنا على أن نرميه بالغاية وهي التنور فأحميناه له وأرميناه فيه فعرق وخف ما كان به لدخول العلة إلى باطن جسمه ثم إنها ارتقت إلى قلبه فمات بعد أيام وخلصنا مما كنا أشرفنا عليه وهذا عبدوس الثاني هو ذاك الأول والله أعلم لأن المعتضد كان عبيد الله وزيره وقد ذكر ما جرى له مع ابنه القاسم ثم إنه قال في آخر الترجمة وله كتاب التذكرة فقوى ذلك عندي أنه هو 3 ( الروذباري ) ) عبدوس بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني الروذباري روى عن أبيه وعم أبيه الحسين بن علي بن عبد الله وعن خلق سواهما من أهل همذان والغرباء يطول تعدادهم قال شيرويه بن شهريار سمعت منه عام ما مر له وكان صدوقا ذا منزلة وحشمة وصم في آخر عمره وعمي ومولده سنة خمس وتسعين وثلاث ماية وتوفي رحمه الله سنة تسعين وأربع ماية ودفن في خانجاه بروذبار 3 ( الألقاب ) ) ابن عبدون المغربي اسمه عبد المجيد بن عبد الله ابن عبدل الشاعر اسمه الحكم أبو العبد الهاشمي صاحب النوادر اسمه محمد بن أحمد العبلي الشاعر اسمه عبد الله بن عمر